مصادر طبية: بين ضحايا انفجار خور مكسر ثمانية مدنيون قتلوا وأصيبوا بطلقات نارية مباشرة

30 يونيو 2022آخر تحديث : الخميس 30 يونيو 2022 - 1:06 مساءً
عبدالعزيز غالب
أخبار وتقارير
مصادر طبية: بين ضحايا انفجار خور مكسر ثمانية مدنيون قتلوا وأصيبوا بطلقات نارية مباشرة

كشفت مصادر في البحث الجنائي وأخرى طبية إن المدنيين الذين قضوا في الهجوم الذي استهدف مدير أمن لحج، أمس الأربعاء، تعرضوا لطلقات نارية أدت إلى مقتل أربعة منهم وإصابة 4 آخرين دون أن تكشف المصادر عن الجهة التي تقف خلف إطلاق النار عقب الهجوم الدامي شرقي العاصمة المؤقتة للبلاد.

وقال مصدران في البحث الجنائي وثالث طبي لـ”المصدر أونلاين” إن محمد عوض الكازمي ومريم محمد قائد ومدني ثالث إضافة إلى محمد ناصر المارمي وهو ضابط أمن في مطار عدن الدولي كانوا على متن باص أجرة صغير نوع “دباب” وسيارة أخرى خاصة أصيبوا بطلقات نارية مباشرة في القلب والرقبة وأجزاء أخرى من الجسم أدت إلى مقتلهم.

والملازم محمد المارمي هو أحد أقرباء الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

ويقول المصدر إن أربعة مدنيين أحدهم كان على متن الباص ذاته وثلاثة آخرين كانوا ضمن المارة وركاب سيارات الأجرة القريبة من موقع الهجوم أصيبوا بجروح بين المتوسطة والخفيفة ويتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة في مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.

ومن بين هؤلاء الأربعة مدنيان اثنان أصيبا أيضًا بطلقات نارية فيما أصيب الآخران بشظايا تطايرت بفعل انفجار السيارة المفخخة التي كانت خلفت 4 قتلى من مرافقي العميد صالح السيد مدير أمن لحج وإصابة 5 آخرين بحسب الإحصائية التي تحصل عليها “المصدر أونلاين”.

وتواصل المصدر أونلاين مع مصادر أمنية في أمن عدن ولحج بشأن ما إذا كان المدنيون المشار إليهم قد قتلوا بالفعل بطلقات نارية لكن المصادر لم تتجاوب ولم يتسن للمصدر أونلاين التواصل مع مصادر أخرى في الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي.

ولم تعرف الجهة التي أطلقت منها العيارات النارية التي تسببت بمقتل وإصابة المدنيين الثمانية لكن المصادر الأمنية قالت إنه من المرجح أن يكون مرافقو العميد صالح السيد هم من أطلق النار في خطوة تكررت من الجنود عقب الحوادث الأمنية التي حدثت بشكل مماثل في مدينة عدن في الوقت الذي لم يتواجد غيرهم من المسلحين أثناء وبعد الانفجار.

وتقول المصادر إن الجنود يلجؤون لإطلاق النار بغرض التصدي لأي هجوم آخر وفي محاولة لحماية القيادي المستهدف وتفريق المدنيين لكن عملية إطلاق النار العشوائية تسبب بمضاعفة الخسائر البشرية للهجوم إذ أدى إطلاق النار إلى سقوط قتلى وجرحى يفوق أعداد الجنود الذين قتلوا وأصيبوا في الهجوم.

وظهر أمس الأربعاء توغلت سيارة مفخخة وسط موكب العميد صالح السيد مدير أمن لحج قبل ان تنفجر عند اصطدامها بأحد الأطقم المرافقة لموكب القيادي البارز في قوات المجلس الإنتقالي الجنوبي قرب كلية التربية المحاذية لمعسكر بدر في مديرية خورمكسر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة