بيان العليمي يبرر موقفه من “فتنة شبوة” وينحاز لمليشيات التمرد

منذ دقيقتينآخر تحديث : الأربعاء 10 أغسطس 2022 - 11:46 مساءً
عبدالعزيز غالب
أخبار وتقارير
بيان العليمي يبرر موقفه من “فتنة شبوة” وينحاز لمليشيات التمرد

حرف بوست : متابعات

برر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، موقفه من فتة محافظة شبوة التي أشعلها المحافظ عوض ابن الوزير ومليشيات المجلس الانتقالي، قائلاً: إن الأحداث التي جرت تعطي درسا إضافيا في أهمية الالتفاف حول سلطة الدولة وحقها في احتكار القوة واتخاذ كافة الوسائل لإنفاذ إرادتها وحماية مواطنيها”.

وقال في كلمة عقب استيلاء قوات مدعومة إماراتياُ على عتق بقيادة المحافظ عوض الوزير، إن “الأحداث في الميدان كانت تجرهم إلى الصراع بعيدا عن روح التوافق الذي جاء بموجب إعلان نقل السلطة” دون الإشارة إلى الجهة المعتدية والمتمردة على الدولة.

أضاف رئيس المجلس أنهم بادورا إلى الاستجابة السريعة وقطع دابر الفتنة في المحافظة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إضافة إلى الإجراءات الأخرى التي وعد باطلاع الرأي العام حول نتائجها أولا بأول.

وأفاد بأنه يتحمل مسؤولية قيادة المجلس الرئاسي من منطلق الحرص على وحدة القوى السياسية وكافة وحدات القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها.

وناشد القوى والمكونات السياسية بتجسيد روح التوافق والشراكة دون إقصاء والعمل على وحدة الصف.

وأكد العليمي التزام الدولة بجبر ضررهم، ومعالجة آثار هذه الأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها.

وأعلن العليمي عن “تشكيل لجنة برئاسة وزير الدفاع وعضوية وزير الداخلية وخمسة من أعضاء اللجنة الأمنية العسكرية المشتركة وفقا لإعلان نقل السلطة وستقوم هذه اللجنة بتقصي الحقائق ومعرفة الأسباب لأحداث شبوة”.

كما توعد بـ”العمل على الشراكة والتوافق ورفض الاقصاء أو الانتقام، وعدم القبول بتوجيه السلاح إلى رفاقنا وشركائنا في معركة استعادة الدولة والنظام الجمهوري”.

وكانت القوات التابعة لمحافظ شبوة عوض الوزير، المدعوم من أبوظبي والموالية للمجلس الانتقالي، أحكت سيطرتها على كامل مدينة عتق، عاصمة المحافظة، عقب تغير الموقف لصالحها بفعل تدخل الطيران الإماراتي المسير الذي شنّ، اليوم الأربعاء، غارات استهدفت قوات الجيش والأمن أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة